الرئيسية / أخبار منوعة / فريق بحثي يقترح حلولا لمعالجة واقع اهوار ميسان

فريق بحثي يقترح حلولا لمعالجة واقع اهوار ميسان

هنا الجنوب / متابعة

اقترح فريق بحثي من مديرية زراعة محافظة ميسان انشاء مشاريع استثمارية واروائية في مناطق الاهوار ودعم اقتصادها للحد من هجرة سكانها.

وقال مدير زراعة ميسان ناصر مناتي المشرف على فريق العمل في تصريح لمراسل /هنا الجنوب/ :” ان فريق البحث توصل الى مقترحات من شأنها النهوض بالواقع الزراعي في مناطق الاهوار وابرزها انشاء مشاريع استثمارية وتشغيل الايدي العاملة ودعم الاقتصاد الوطني بتسويق المنتجات الحيوانية والمحاصيل الزراعية “.

واضاف :” ان من المقترحات الاخرى ، تطهير الانهر المتفرعة من نهر دجلة والتي تغذي اهوار محافظة ميسان ورفع التجاوزات على الانهر وقنوات الري لغرض توفير الحصة المائية للاراضي الواقعة في مؤخرة تلك الانهر “.

واوضح :” ان الفريق اقترح تشجيع المزارعين في مناطق الاهوار على زراعة المحاصيل ذات الاحتياج المائي القليل مثل الذرة البيضاء والدخن والسمسم وتجهيزهم بالمستلزمات الزراعية لزراعة هذه المحاصيل باسعار مدعومة اضافة الى عمل شبكات ري وبزل نظامية في الاراضي الزراعية التي تم استصلاحها وتطهيرها من الترسبات الطينية والنباتات النامية فيها كالشمبلان والقصب والبردي “.

وتابع :” ان المقترحات تتضمن ايضا تفعيل دور الجمعيات التعاونية الفلاحية للمشاركة في برنامج انعاش الاهوار وتوفير الاعلاف لمربي الثروة الحيوانية باسعار مدعومة وبناء مستوصفات بيطرية ومراكز للتلقيح الاصطناعي وتوفير الادوية واللقاحات البيطرية وتفعيل او اصدار قوانين الصيد لغرض المحافظة على الثروة الحيوانية كالاسماك والطيور المهاجرة من عمليات الصيد الجائر والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمنع تهريب الثروة الحيوانية للبلدان المجاورة والمحافظات الاخرى “.

واشار مناتي الى ” ان المقترحات دعت الى التشجيع على استخدام النقل النهري في نهر دجلة لانه يساعد على تنظيف مقطع النهر من الترسبات الطينية باستمرار وعمل منشآت سيطرة خزنية على المنافذ التصريفية لهور الحويزة باتجاه نهر دجلة يمكن الاستفادة من مياهه على مدار السنة ، اضافة الى انشاء سدود خزنية على نهري الطيب والدويريج قرب الحدود العراقية ـ الايرانية للاستفادة من المياه وحفر الابار والتشجيع على استخدام منظومات الري بالرش بالتنقيط “.

ونوه بان ” الديون المترتبة على الفلاحين نتيجة السلف السابقة اثقلت كاهلهم وحرمتهم من التجهيزات بالمستلزمات الزراعية يضاف إلى ذلك مشكلة الملوحة التي تعاني منها أجزاء كبيرة من الأراضي الزراعية التي تم استصلاحها جزئيا في وقت سابق لأنها لم تستغل وتركت بورا للأسباب المذكورة “.

واستطرد قائلا :” لعل زيادة درجة ملوحة وحامضية مياه الاهوار والانهر التي تصب فيها كان لها ابلغ الأثر في نسبة الإنبات للمحاصيل المزروعة وكذلك التأثير على الثروة السمكية لصعوبة تحمل هذه البيئة وخاصة اسماك البني والكطان “.

وشدد مناتي على ” ان مناطق الاهوار تعاني من مشاكل عدة أدت الى حدوث نقص كبير في الثروة الحيوانية التي تشمل الجاموس والأبقار والأغنام والثروة السمكية نتيجة قلة الأعلاف والمراعي

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*