الرئيسية / أخبار منوعة / اتجاهات الصحافة العراقية يوم الاثنين

اتجاهات الصحافة العراقية يوم الاثنين

هنا الجنوب / متابعة 

المصالحة الوطنية ، والوضع الامني ، ما زالا يتصدران الموضوعات التي اهتمت بها الصحافة العراقية ، التي ابرزت العديد منها قول رئيس الوزراء نوري المالكي”ان مبادرة المصالحة الوطنية ليست شعارا بل هي استراتيجية نعمل من خلال تعاون الكتل السياسية لتنفيذها على ارض الواقع، وان الهجمة التي يتعرض لها العراق لايمكن الخروج منها من دون تفعيل المصالحة الوطنية”. وبينما قالت صحيفة /الصباح/ شبه الرسمية :”يلتقي زعماء عشائر المحمودية والمناطق القريبة منها خلال يومين للتشاور في اطار فعاليات الهيئة الوطنية العليا للمصالحة التي قررت في اجتماعها امس التعجيل بعقد لقاءات ومؤتمرات لزعماء العشائر في مختلف انحاء العراق”، ذكرت صحيفة /العدالة/ التي يصدرها عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية “ان مدينة الناصرية شهدت امس اعمال مؤتمر الوحدة الوطنية /المنطقة الجنوبية/ بمشاركة مائة منظمة من منظمات المجتمع المدني في محافظات ذي قار والبصرة وميسان والمثنى ومنظمة جمعية الامل العراقية ، بالتنسيق مع المجلس العراقي للسلم والتضامن والناشطين في حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني”. دعم الوفاق الوطني ونقلت /العدالة/ عن اكرم التميمي الناطق باسم الموتمر قوله :”ان انعقاد الموتمر ياتي لدعم الوفاق الوطني ومشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقه نوري المالكي رئيس الحكومة وان دور منظمات المجتمع المدني يجب ان ياتي لمواجهة واخماد الفتنة الطائفية والسعي لتعزيز الوحدة الوطنية والتوجه نحو البناء ومحو اثار التردي في البنى التحتية والخدمات ، ودعم المشروع التصالحي الذي يعد خطوة بالاتجاه الصحيح لتحقيق التعايش الاخوي بين ابناء العراق”. واضافت :”كانت هيئة المصالحة قد قررت في اجتماعها امس تسمية عشرين عضوا للجانها الاربع بواقع خمسة اعضاء للجنة الواحدة، واكدت انها ستبدأ اولى فعالياتها بمؤتمر للعشائر يؤسس بمؤتمرات موضعية ولقاءات مناطقية تجمع زعماء وشيوخ العشائر الشيعية والسنية فيها”. ومن جانبها قالت عضوة اللجنة زكية اسماعيل حقي لـ /الصباح/:”ان اول هذه اللقاءات المرتقبة سيكون لعشائر المحمودية والاسكندرية واللطيفية والمسيب والقصبات والقرى المحيطة بها، وتوقعت ان يتم ذلك في غضون هذين اليومين ، مؤكدة ان الهيئة اعتبرت هذا المؤتمر مفتتحاً لمؤتمرات مثيلة ستنظم في جميع ارجاء العراق”. وفي نفس السياق ، قال النائب عن القائمة العراقية عضو الهيئة اياد جمال الدين :”نحن نمتلك مساحة واسعة من الحرية والانفتاح في مصلحة مشروع المصالحة ، وليس هنالك فيتو على اية قوة عراقية مسلحة او غير مسلحة، فالكل مدعو للمصالحة”. لكنه استدرك: “ان التباحث مع هذه الجماعات يستدعي نوعا من السرية وعدم الاعلان عنها الا بعد انضاج المباحثات معها”. المصارحة والمصالحة ومن جانبها ، قالت صحيفة /بغداد/ الناطقة باسم حركة الوفاق الوطني:”ان المشهد العام في العراق يتحول الى غابة ياكل فيها القوي الضعيف، ومن هنا تاتي اهمية المصارحة قبل المصالحة ، وهو ماينبغي ان تضطلع به الكيانات والقوى السياسية في هذا الظرف بالذات ، بدلا من تبرير مايجري على انه رد فعل شعبي”. واضافت :”لقد اكدنا مرارا وفي اكثر من مناسبة على ضرورة العمل وفق الثوابت الوطنية التي تحترم الهوية العراقية بغض النظر عن التوجهات والتجاوزات الطائفية والجهوية ، باعتبارها الضمانة الاكيدة لمستقبل العراق الآمن المستقر المسالم ، ومن ثم يشكل العراق عامل استقرار وجذب في المنطقة باسرها ، وبعكسه سوف لن تهدأ المنطقة مطلقا” واشارت الى :”ان ترجمة هذه الثوابت لاتتم الاعبر تبني مشروع وطني ينسجم مع حاجة العراق لان يكون قويا بين لعبة المد والجزر القائمة في الخارطة السياسية العالمية ، وبالتالي فان الحاجة الى وضع الخلافات بين الكتل والقوى السياسية جانبا هو الابرز الان”. وقالت :”اما على الصعيد الحكومي، فان المسؤولية المباشرة تقع على حكومة المالكي في بسط الامن وفرض سيادة القانون ، وفي المقدمة تاتي اهمية حل الميليشيات شريطة ان لاترتدي هذه الميليشيات الزي الرسمي الحكومي في الشرطة والجيش ، لان ذلك يعد خطأً كبيرا لاينم عن معالجة فعلية للمشكلة القائمة الان ، وان مايجري من جريمة على الارض واوضحت :”أن المسؤولية الوطنية تملي على الجميع ضرورة السمو فوق كل المشكلات الحزبية ونبذ العنف مهما كان شكله والابتعاد عن المحاصصة الطائفية والعمل سوية من اجل انجاح المشروع الوطني وبناء عراق خال من التعصب الطائفي والجهوي ، ينعم فيه الجميع بالتساوي دون تفضيل شريحة على اخرى ، وفي مقدمة الاولويات تاتي موضوعة التصدي للارهاب والجريمة والعنف الطائفي”. تحركات سياسية وقالت صحيفة /الزمان/ المستقلة ان “الساحة العراقية تشهد الآن حراكاً ملفتاً بين الكتل البرلمانية على الرغم من تمتع اعضاء مجلس النواب بعطلتهم الفصلية ، ففي ما عقدت قائمة التوافق لقاء مع الكتلة الصدرية تضمن استعراضاً للشواغل الأمنية والسياسية ، فأن قائمتي الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني عقدتا لقاء تناول الكثير من شواغلها ايضاً”. ونقلت /الزمان/ عن مصادر مقربة للتحالف الكردستاني ان اللقاء الذي ترأسه عن جانب الأئتلاف الموحد عادل عبد المهدي وعن جانب التحالف الكردستاني جلال الطالباني تناول العديد من القضايا الساخنة ولاسيما ما يتعلق منها بعلاقة القائمتين واداء ممثليهما في الحكومة ، وقالت المصادر ذاتها ان اللقاء شهد مكاشفات مهمة بشأن دور الكتلة الصدرية في مجلس النواب وداخل الأئتلاف الموحد ورأت ان هذا الدور ينطوي على ازدواجية، ففيما يشارك الصدريون في الحكومة ولهم ممثلون داخل البرلمان فأن طروحاتهم السياسية وغيرها تتضمن نقداً يرتقي الي الخروج عن البرنامج السياسي المتفق عليه بين القوى والكتل السياسية لحكومة الوحدة الوطنية”. واضافت :”وجهت تلك المصادر من جهتها النقد الي الكتل التي لم تحسم مواقفها حتي الآن بشأن الملف الأمني ومحاولتها اعتماد خطاب مزدوج يضر بمفهوم الوحدة الوطنية ويتسبب في توسيع الأحتقان الطائفي والسياسي”. واكدت المصادر ان التحالف الكردستاني طلب من الأئتلاف توحيد صفوفه وتعزيز تفاهماته لجهة الضغط علي الكتل البرلمانية التي لاتلتزم بمقررات او تفاهمات سابقة جرى اقرارها قبل الأنتخابات”. الخطة الامنية وفي الجانب الامني ، قالت صحيفة /الصباح/ :”ان مصدرا حكوميا مطلعا كشف عن ان الاسبوع المقبل سيشهد تطوراً كبيراً في خطة بغداد الكبرى ، فيما يمكن اعتباره صفحة جديدة قال انها ستنطلق تحت اسم /كماشة الارهاب/ ، مشيراً الى ان الايام الماضية من الخطة سجلت نجاحاً في مواجهة الارهاب تمثل في تراجع ملحوظ في اعمال العنف”. وقال المصدر اسمه لـ /الصباح/ ان الصفحة المقبلة التي سيطلق عليها كماشة الارهاب ستتضمن نشر الوية من الفرقة التاسعة في منطقة الرصافة ، فيما ستشهد المناطق التي تقع وزاد المصدر:” ان القوات متعددة الجنسيات بدأت منذ اكثر من يومين بالتوافد على بغداد وبشكل مكثف ، للمشاركة في الخطة التي ستشهد عمليات عسكرية على منابع الارهاب والاجرام بعد جمع المعلومات الكافية واكمال الاستعدادات”. المشاركة الامريكية وفي سياق متصل قالت صحيفة /المدى/ المستقلة:”عاودت القوات الامريكية امس تسيير دورياتها في شوارع بغداد في اطار خطة أمن العاصمة التي يشارك فيها 50 ألف جندي عراقي وامريكي للحد من العنف الطائفي والحيلولة دون وقوع الهجمات وتأمين الاستقرار ومنع الاغتيالات وعمليات الخطف التي تشهدها العاصمة العراقية يومياً، في حين اعلن الجيش الامريكي عن وصول طلائع اللواء 172 في سلاح المشاة التي جرى استقدامها من الموصل لتعزيز القوات العاملة في بغداد بناء علي اتفاق بين الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، في محاولة لانقاذ خطة أمنية سابقة حاولت القوات العراقية تنفيذها لكنها فشلت في تأمين استقرار بغداد”. واضافت :”من جانبه كشف قائد شرطة الكوت اللواء حسين عبد المهدي محبوبة أمس ان شرطة المحافظة أحبطت محاولة لقطع الطريق العام بين بغداد والكوت لعزل العاصمة عن محافظات البصرة والناصرية والعمارة الواقعة جنوب العراق”. تخلخل في الموصل وعلى اثر الاعلان عن اعادة انتشار للقوات الامريكية في الموصل ، ونقل بعض القوات الى بغداد ، ابلغت مصادر وثيقة الاطلاع /الزمان/امس :”ان الجانب الايسر من الموصل ساقط منذ ثلاثة أيام وخارج سيطرة السلطات وتظهر فيه جماعات مسلحة بين الحين والآخر مع قصف متقطع وقطع للجسور التي تفصل ما بين ساحلي الموصل فيما تحلق الطائرات بكثافة في اجواء المدينة ، في حين لزم أهالي الموصل بيوتهم بشكل يشبه حظراً للتجوال المستمر”. وقال مراسل /الزمان/ في المدينة :”ان هناك غياباً واضحاً للدوريات الأمنية في ذلك الجزء الذي يضم مليوني نسمة وينفتح باتجاه المنطقة الكردية

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*