الرئيسية / أخبار منوعة / اتجاهات الصحافة العراقية اليوم السبت

اتجاهات الصحافة العراقية اليوم السبت

هنا الجنوب / متابعة 

بينما واصلت الصحف العراقية اليوم السبت اهتمامها بموضوع المصالحة الوطنية، طفت على السطح مسالة الاحتراب الداخلي بين اطراف في الحكومة، في حين اتهمت صحافة اطراف حكومية من اسمتهم بـ “المشاركين

الجدد في العملية السياسية” باعطاء احداثيات عن المنطقة الخضراء لجماعات مسلحة. وقالت صحيفة /الصباح/ شبه الرسمية :”ان ممثل الجامعة العربية في العراق السفير مختار لماني كشف عن تشكيل لجنة مشتركة تضم خمسة اعضاء من كل من هيئة علماء المسلمين ومنظمة بدر لتخفيف الاحتقان الطائفي في العراق، مؤكدا الوصول الى نتائج مشجعة مع اطراف قريبة من الجماعات المسلحة وبعض القيادات البعثية للاتفاق على تحقيق المصالحة الوطنية ، في وقت تمنى فيه ان يقدم كل طرف او طائفة شيئا للعراق بدل الحديث عما يريد ان يأخذه

منه لأن الانسان العراقي هو اثمن واهم من جميع الثروات”. وقال السفير لماني لـ/الصباح/ ان من ابرز نتائج اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوفاق الوطني الذي عقد مؤخرا في القاهرة ، تشكيل لجنة مشتركة تضم خمسة اعضاء يمثلون هيئة علماء المسلمين وخمسة اخرين من منظمة بدر تجتمع برعاية مباشرة من الجامعة العربية بشكل منتظم وتعمل على الحد من الحملات الاعلامية بين الاطراف وتقييم المعلومات ومعالجتها بهدف الحد من حالة الاحتقان الطائفي الذي يعاني منه العراق”، مضيفا انه “سيكون على اتصال مع الطرفين والعمل على متابعة عقد هذه الاجتماعات ونجاحها والحد من الحملات الاعلامية الهجومية من قبل الطرفين، معربا عن تفاؤله بشأن الوصول الى اتفاق قريب مع عدد من الجماعات المسلحة وبعض القيادات البعثية كون الاتصالات مشجعة والجو السياسي يساعد على ذلك بالرغم من كون هذه المسالة معقدة لتعدد الفصائل المسلحة

وصعوبة الاتصال ببعضها”. دور الجامعة العربية وقالت صحيفة /العدالة/ التي يصدرها عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية “ان جامعة الدول العربية تحاول التأني في عقد مؤتمر الوفاق ، لجذب أغلب القوى السياسية والدينية والعشائرية للمشاركة بشكل يضمن تحقيق السلم في العراق والقضاء على الاحتقان الطائفي”، مبينة أن “الجامعة تحاول أن تعقد اجتماعات مصغرة بين الفرقاء قبيل انعقاد المؤتمر العام”. وأضافت أن من بين هذه الاجتماعات التي تسعى اليها الجامعة هي بين هيئة علماء المسلمين والتيار الصدري ومنظمة بدر والحزب الاسلامي ومؤتمر أهل العراق والمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وجهات اخرى”. واشارت الى “أن أكثر من ثماني جماعات مسلحة فاتحت الجامعة العربية للمشاركة في مؤتمر الوفاق وأن الجامعة تدرس هذه

الطلبات ومدى تأثير هذه الجماعات”. تشكيك بعملية المصالحة اما صحيفة /البينة/ التي تصدرها حركة حزب الله /احدى مكونات الائتلاف/ فقالت :”بَعد ان كانت المنطقة الخضراء عصية على هاونات العصابات الارهابية ، وبعد ان كان سقوطها عشوائيا لايمكن ان يصل اهدافه ، يقول البعض ممن ابتلوا بالسكن في هذه المنطقة ان اصابات وقنابل الارهاب اصبحت اكثر دقة وكثافة ، وانها وصلت الى مقر مجلس الوزارء مؤخراً”. واضافت :”يشك هذا البعض ان هنالك من يساعد باعطاء احداثيات لهذه العصابات ممن دخلوا مؤخراً للعملية السياسية ، وكذلك دخلوا

المنطقة الخضراء باجندة ارهابية”. ومن جانب اخر ، قالت /البيّنة :”مُنذ ان دعت كتل نيابية /سنية/ قوات الاحتلال الى مسك الملف الامني في بغداد وبدء الإستعدادات لذلك ، تزامنت معها الاستفزازات الامريكية لاسيما في مدينة الصدر والمناطق /الشيعية/ المحيطة بها واخذت تداهم وتعتقل وتطلق النار على مواطنين عزل بحجج واعذار واهية لا تمت للواقع بادنى صلة”. وتابعت :”كان من بين تلك الاستفزازات ما قامت به قوات الاحتلال بالسيطرة على قاطع شرطة النجدة في جميلة واعتلاء سطح المبنى واطلاق النار العشوائي على العوائل الامنة المستقرة في منازلها.. وفي ظل هذه التصعيدات غير المبررة واساءات قوات الاحتلال المستمرة للمواطنين ، نحن لا نتساءل عن اساليب تلك القوات المشينة ، بل نتساءل عن مواقف الكتل النيابية التي طالما شجبت ونددت بالاحتلال وطالبت بجدولة انسحابه ، فما الذي دعاها للوقوف الى جانبه والارتماء في احضانه في هذا الوقت الحالي؟.. واين اصواتهم التي طالما ارتفعت تنادي بخروج المحتل لاغراض تخدم مصالحهم الخاصة؟”. الاتحاد .. والفضيلة وتناولت صحيفة /المشرق/ المستقلة الازمة القائمة بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الفضيلة

الاسلامي ، قائلة :”بالرغم من اعتذار الرئيس الطالباني عما ورد في مقال نشرته جريدة /الاتحاد/ التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني من عبارات قال انها لا تليق بسماحة آية الله العظمى الشيخ اليعقوبي ، الا ان حزب الفضيلة طالب باعتذار رسمي على لسان الرئيس واعتذار رسمي آخر من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني واغلاق صحيفة الاتحاد”. واضافت :”تعرضت مقرات لاحزاب كردية في الكوت وبغداد والناصرية لسلسلة من الهجمات فيما تظاهر مناصرو الفضيلة في البصرة”. وفي الموضوع نفسه ،اوضحت صحيفة /الصباح/ :”نشأت الازمة في اعقاب مقال نشرته جريدة الاتحاد ردا على بيان صادر من آية الله محمد اليعقوبي قالت: انه يحث على حرمان الاكراد من حقهم في كركوك، الا ان العبارات التي وصفها الرئيس الطالباني بعد ذلك بغير اللائقة التي وردت في المقال اثارت حفيظة حزب الفضيلة”. واضافت :”في بيان صدر امس اثر تظاهرة في ذي قار شجب مواطنون رد جريدة الاتحاد الذي لا ينسجم، وفقا لتعبير البيان، مع تطلعات هذا الشعب المؤمن باحترام مشاعره ومقدساته.. وطالبت رئاسة مجلس الفضيلة والفضلاء التي وقعت البيان باعتذار رسمي من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، واعتذار رسمي من رئيسه جلال الطالباني واغلاق الجريدة، كما طالب الائتلاف العراقي الموحد بموقف موحد ضد التجاوز على مقام المرجعية”. واضافت :”تعرض مقر الاتحاد الوطني الكردستاني في منطقة شارع فلسطين لهجوم من قبل مجموعات مسلحة تستقل ثلاث سيارات باستخدام قاذفات الآر.بي. جي-7 والبنادق الآلية، بعد تفجير عبوة ناسفة امام المقر، كما تعرض مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود البارزاني والذي يقع في منطقة قريبة من الاتحاد الوطني في شارع فلسطين لهجوم مسلح مشابه، وتعرض مقر الاتحاد الوطني الكردستاني في الناصرية في شارع الحبوبي لقصف بالهاون ،كما ادت تظاهرة قام بها نحو مئتي متظاهر في مدينة الكوت الى احراق مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في المدينة ومصادرة اربع بنادق كلاشنكوف واصابة احد حراس المكتب بجروح”. وتابعت:”الى ذلك تظاهر مواطنون في البصرة عقب صلاة الجمعة مطالبين بالكف عن اتهام مراجع الدين ، وطالب الشيخ خزعل الساعدي احد قادة حزب الفضيلة في البصرة الساسة العراقيين بالتصدي لاية محاولات لاثارة النعرات الطائفية والقومية ، مشددا على وجوب الاعتذار للشيخ اليعقوبي خوفا من تصاعد الاحتقان في اوساط حزب الفضيلة”. وقال الساعدي “إننا لانستطيع ضبط ردود الفعل والشارع حيال هذا المساس بالمراجع الدينية الشيعية عموما لان للمراجع الدينية مكانة مقدسة لدى المسلمين وإن أية إساءة لها هي بمثابة تهديد للمرقدين المقدسين للامامين العسكريين في

سامراء”. محاولة تطويق الازمة من جانبها ، قالت صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة :”لم يفلح لقاء الرئيس جلال الطالباني بوفد يمثل حزب الفضيلة بنزع فتيل الازمة التي نشبت في اعقاب مقالة نشرتها جريدة /الاتحاد/عدّها حزب الفضيلة اساءة لمرشده الروحي الشيخ محمد اليعقوبي، اذ تعرضت امس مقار الحزبين الكرديين الرئيسيين في بغداد ومحافظات اخرى الى هجمات ، فيما احرقت مجموعة مسلحة علم الاتحاد الوطني الكردستاني في مقر الحزب بالناصرية”. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الفضيلة :”ان الطالباني سيرسل وفدا الي النجف لتطويق الازمة، فيما ينظم اتباع الشيخ اليعقوبي اليوم تظاهرة تنطلق من جامع الرحمن بالمنصور الى مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في علاوي الحلة”. وقالت :”اعربت رئاسة الجمهورية عن اسفها لما ورد في جريدة الاتحاد ، ودعت الى التهدئة، فيما ابدت مصادر كردية استغرابها من عدم تقبل مرجعيات حزب الفضيلة النقد برغم اشتراكها في العملية السياسية”. مَن أعلم من مَِن؟ وفي سياق ذي صلة ، قالت صحيفة /الزمان/:”كشفت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع امس ان دوريات للجيش العراقي عثرت على مئات من صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون وانواع متعددة من العتاد وآلاف قطع السلاح المصنعة في ايران مدفونة في ثلاث حفر في المنطقة الحرة في ام قصر بالبصرة، في وقت شهدت المدينة اشتباكات مسلحة بين مقلدي المرجعين الشيعيين الحسني الصرخي واليعقوبي مرشد حزب الفضيلة على خلفية دعوات متقابلة اطلقها المرجعان بأنه الاعلم من الآخر”. وذكرت ، نقلا عن مصادر وثيقة الاطلاع في البصرة:”ان مسلحين من مقلدي الصرخي هاجموا احد مقرات حزب الفصيلة الذي يقلد اليعقوبي مما ادي الي سقوط قتلى وجرحى من الجانبين في هذا الاشتباك، في وقت لايزال الوضع الامني في البصرة متوترا علي خلفية رفض مجلس المدينة المحلي التخلي عن صلاحياته الأمنية وتسليمها الى لجنة طواريء ثلاثية شكلها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. الميليشيات .. والقوات الامنية وقالت المصادر :”ان المالكي رفض استقبال وفد من المجلس المحلي في المدينة توجه الى بغداد لمناقشة تشكيل لجنة للطواريء تقود جميع القطعات العسكرية وقوات الأمن والشرطة وحماية منشآت النفط ، وان قائد الفرقة العاشرة العميد عبد الكريم شعبان موجود حاليا في بغداد لبحث الضغوطات التي يتعرض لها الضباط من قبل المليشيات ضمن خطة تستهدف فرض سيطرتها على وحدات الجيش العراقي المنتشرة في البصرة واحداث انشقاق فيها قد يتسبب في نتائج لها اثار وخيمة علي أمن المدينة”. واوضحت المصادر- حسب صحيفة الزمان – :”ان قادة في مليشيات احزاب دينية استدعت مؤخرا عشرات الضباط في الفرقة العاشرة وخيرتهم بين الانضمام لها او اثارة ملفات وقضايا في فترة حكم النظام السابق، مؤكدة ان من بين الجهات التي تقوم باستدعاء الضباط لممارسة الضغوطات لجنة اجتثات البعث في البصرة”. واضافت :”كانت قوات الشرطة والفرقة العاشرة للجيش العراقي المرابطة في المدينة وقوى الاستخبارات والامن قد حددت ولاءها للمالكي الذي يتولي قيادة القوات المسلحة وفقا للدستور خلال اجتماعات عقدها اعضاء اللجنة مع القيادات العسكرية والأمنية ، فيما اعلنت المليشيات التي تقف خلف المجلس المحلي الانذار بين عناصرها تحسباً من استخدام القوة لتنفيذ قرار رئيس الوزراء العراقي”. وتتكون لجنة الطواريء الثلاثية من اللواء علي حمادي القائد السابق لحرس الحدود رئيساً وعضوية عبد الخضر مهدي وكيل وزير الداخلية والعميد علي ابراهيم من وزارة الدفاع.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*